براعم الحب بقلم الشاعر د. سلمان العلي
تفتحت براعم الحب باكراً في عمري...
كان لأيامي في ظلها محطات...
توقفت فيها مراراَ...
عرفت فيها فرح اللقاء
وصفاء الحنان...
وكثيراً ما غرقت في كأس الحزن
أرتشف منها بحثاً عن... النسيان!
كل قصة حب اكتشاف جديد
هي رحلة جديدة نبحر فيها
على زورق الآمال...
نطلق سراح مشاعرنا فتندفع مجنونة
في مجاهل الحياة
تبحث عن شطآن صخرية
تتكسر عليها وتسيل على رمالها
دماء الجراح!
حبك أنتِ كان محطتي الأخيرة
كان المنعطف الأساسي في طريق حياتي الوعرة
المحمومة أبدا... القلقة بلا سبب
تبحث عن يقين، عن استقرار، عن جواب!
وها أنتِ حبيبتي البحر الواسع
الذي يمتد أمامي بصفاء...
ولا يبدي لناظري ان لإتساعه نهاية!
إنه إكتشاف دائم قد أسقط
في منتصف طريقه ولا أصل إلى حدوده!.
وكل قصص الحب في عمري ماتت...
حين ارتسمت أمامها في لحظة ما
صورة نهاية تتخذ شكلاً دائماً
سرعان ما تنهار في دائرة مللها
كل المشاعر التي حملتها في ضلوعي...
هي الأفق اللامتناهي
هي الحلم الدائم من الأسرار والأحلام...
فبكل وجع الماضي اعدو في طريقها..
أجعل منها سياجاً لعمري..
وملاذاً يختبئ في ظله قلبي
عندها لن تهزمه العواصف
لن تجرحه نظرات تمزق عنفوانه
وتجعل من طريقه
مسار دموع وأحزان...!
للعقول الراقيه والقلوب الصافيه
تعليقات
إرسال تعليق