بقلم الشاعرة سمر ابراهيم خلوف طريقٌ إلى النور
و حينَ لحظةِ
أسدلت العيونُ ستائِرها
مُرغمةً ذابلة
تَذرفُ دموعها
كما لحظةِ رحيلٍ غالية
أسأل روحي ما جرى؟ !
و كيفَ حدثَ ما جرى؟ !
سِهامُ عينٍ صائبة
ما كُنتُ أعلمُ حالها
و لا مكنونُ صاحِبها
سِحرٌ غريبٌ ما حصل
و العمرَ صباحيُّ الأمل
و طيفَ الحزنِ
يُطلُّ أمامي
مكتوفَ اليدين
يرنو إليَّ و يرقبني
من حينٍ إلى حين
و الدَّقائقَ باتت ساعاتٍ
مرتديةً عباءتها الثقيلة
تجلسُ بِقربي على السَّرير
عينايَ تَسألُ قلبي
هل سترحلُ ألواني
فأرى الظلامَ كما الضرير ؟!
هل سيأتي الرَّبيعُ بجمالهِ
دونَ أن أرى زهرهُ و الأسارير
أيَّةُ نظرةٍ مُقنَّعةُ الوجهِ
تُخفي وجهَ بشريٍّ شرِّير
و هيئةٌ غريبةُ الأطوارِ
ثقيلةَ المكوثِ
جعلتني طريحة السَّرير
أُمسكُ مرآتي و أحاولُ النظر
تُدركُ يديَّ مأساة عيناي فتُساعدها
و تفتح الجفون وأرسمَ بسمتي بأملٍ منقطعِ النَّظير
أدعو الله خالقي و قلبيَ يستجير
بينَ ليلةٍ و ضُحاها أشرقت شمسُ الأصيل
و أطلَّ النورُ بِطيفهِ مُرَحِّباً بالتباشير
تعليقات
إرسال تعليق