خاطرة بقلم الشاعرة اسيل اسيل
ويطلب مني من هواه أن أحدد موقفي كن منصفآ واسمعني يا سيدي القاضي كل النساء في بلادي معجونة من طين إلا أنا من ياسمين لا يغرنك سيدي أني آمراة في الاربعين فأنا مازلت طفلة يجري بدمها الياسمين جاءني معلنا هواه فهامت به روحي كطفل وجد أمه بعد حين هز قلبي وأنت أعلم كيف يعبق المكان حين تلمس الياسمين أدمنته تنفسته حتى أيقنت أن مامضى من عمري كان أليه حنين ماذنبي سيدي القاضي حين وضعتم قوانينكم لم ترءفو بحال الياسمين فأرحم حالي سيدي القاضي واصنع لي بعض القوانين تسمح ببوح الياسمين إهداء
تعليقات
إرسال تعليق