آنا لي بقلم الكاتب القاص عندليب الشام


               آنا لي
آنَ لي أن أُسامِرُ علناًوفي الخفاء وهذا البُعد والجفاء.
آنَ لي أن أُراقِبُ حجارةٌ في الأرضِ وشُهُبَ السماء .
آنَ لي أن أرتَشِفُ أحزاني بين جدران الزمن وفي العراء .
أن أسأل دروباً أخذتكِ نحو ذاكَ البعيد في غُربةٍ صماء .
أن أسأَلُ عنكِ الغيوم والأمواج والعواصفَ الهوجاء.
حبيبتي ياأنت ِ عودي ليتكللَ صبحي بالنقاء نهاري زهرة
وألحاناً في المساء.
عودي ليحيا ليلي باللقاء.
عودي فهنا في أعماقي موطنُكِ ياسمراء.
     بقلم عندليب الشام
               آنا لي
آنَ لي أن أُسامِرُ علناًوفي الخفاء وهذا البُعد والجفاء.
آنَ لي أن أُراقِبُ حجارةٌ في الأرضِ وشُهُبَ السماء .
آنَ لي أن أرتَشِفُ أحزاني بين جدران الزمن وفي العراء .
أن أسأل دروباً أخذتكِ نحو ذاكَ البعيد في غُربةٍ صماء .
أن أسأَلُ عنكِ الغيوم والأمواج والعواصفَ الهوجاء.
حبيبتي ياأنت ِ عودي ليتكللَ صبحي بالنقاء نهاري زهرة
وألحاناً في المساء.
عودي ليحيا ليلي باللقاء.
عودي فهنا في أعماقي موطنُكِ ياسمراء.
     بقلم الكاتب القاص عندليب الشام.
         سورية.
         سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة