هديل طفلي بقلم الشاعر حسني استنبولي
هديل طفلي العجوز يشق فيه صخرا
لإيمان طال خريفه قد استحال قسرا
أيتها الأفلاك ردي صدى الوجع بالألم
لمن للقدر ضحوا أو عاشوا الأمر قهرا
لمن كان يرجو حقدآ عاد يعضه الندم
حين ترفع بوجهه عن عقيدة لها نشرا
تصاب نفسي بالغثيان كلما أرى علمي
قد استبدل بألوان الإنتداب فيه عهرا
قد أصيب قلبي بشغافه وأحمل ألمي
لمن قرأ شعري وتاه بالمعاني بها دررا
الشمس حين تشرق لا يمحوها قلمي
وكلما غابت تركت نجومآ لنورها أثرا
إن صريخ طفلي ما زال يرويه كلمي
بإيثار بحر يرويه نبطيآ كان أم ثرثرا
أيها التائهون في الأرض أنتم بالعدم
ما بقيت الأحقاد تحبل والدماء أنهرا
أيها المارقون على أفكار الورى بنهم
لقد فضح المستور وصار الأمر جهرا
مهما تاهت المراكب والساري بالعلم
مرافئ الأمان قادمة. والله بها أدرى
بقلمي حسني ابو عزت ٢٠//١//٢٠٢٣
تعليقات
إرسال تعليق